سلسلة جواهر التاريخ - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١
والضرب الثاني : قوم منعوا الزكاة مع مقامهم على الإسلام وتمسكهم به ، فسموا كلهم أهل الردة ، وهؤلاء ليسوا أهل ردة عندنا وعند الأكثر » .
وقال الزمخشري في الكشاف : ١ / ٦٢٠ : « وقيل بل كان أهل الردة إحدى عشرة فرقة ، ثلاث في عهد رسول الله ( ٦ ) : بنو مدلج ورئيسهم ذو الخمار وهو الأسود العنسي ، وكان كاهناً تنبأ باليمن واستولى على بلاده وأخرج عمال رسول الله ( ٦ ) ، فكتب رسول الله إلى معاذ بن جبل والى سادات اليمن ، فأهلكه الله على يدي فيروز الديلمي ، بيَّته فقتله ، وأخبر رسول الله ( ٦ ) بقتله ليلة قتل ، فَسُرَّ المسلمون ، وقبض رسول الله ( ٦ ) من الغد ، وأتى خبره في آخر شهر ربيع الأول .
وبنو حنيفة قوم مسيلمة ، تنبأ وكتب إلى رسول الله ( ٦ ) . . .
وبنو أسد ، قوم طليحة بن خويلد . . .
وسبع في عهد أبي بكر : فزارة قوم عيينة بن حصن ، وغطفان قوم قُرَّة بن سلمة القشيري ، وبنو سليم ، قوم الفجاءة بن عبد ياليل ، وبنو يربوع قوم مالك بن نويرة . وبعض تميم ، قوم سجاح بنت المنذر المتنبئة ، التي زوجت نفسها مسيلمة الكذاب . . . وكندة قوم الأشعث بن قيس . وبنو بكر بن وائل بالبحرين قوم الحطم بن زيد . وكفى الله أمرهم على يدي أبي بكر .
وفرقة واحدة في عهد عمر : غسان قوم جبلة بن الأيهم نَصَّرَتْهُ اللطمة ( لطمه عمر ) وسيَّرته إلى بلاد الروم بعد إسلامه » . والينابيع الفقهية : ٩ / ١٤٣ .