سلسلة جواهر التاريخ - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٣٠
٢٠ . وامتد به العمر وتوفي زمن المختار
قال خليفة بن خياط / ١٢٧ : « يكنى أبا طريف ، شهد الجمل بالبصرة وصفين ناحية الشام ، ومات بالكوفة زمن المختار ، وهو ابن عشرين ومائة سنة » .
أقول : معناه أن عدياً ( رحمه الله ) كان في الكوفة في أحداث ثورة الحسين ( ٧ ) ، فلماذا لم يخرج معه ولم نسمع بدوره في نصرته ؟
والجواب : أنه يحتمل أن يكون يومها هرماً مريضاً ( رحمه الله ) ، على أن مستوى أصحاب الحسين ( ٧ ) أعلى من مستوى عدي ( رحمه الله ) : « وعُنِّف ابن عباس على تركه الحسين ( ٧ ) فقال : إن أصحاب الحسين لم ينقصوا رجلاً ولم يزيدوا رجلاً ، نعرفهم بأسمائهم من قبل شهودهم » . ( مناقب آل أبي طالب : ٣ / ٢١١ ) .
٢١ . ذكرت المصادر له أبناء وأنهم قتلوا وماتوا
قال عدي : إغمد سيفك ، فإن السيف إذا سل سلَّت السيوف . قال : فالتفت معاوية إلى عمرو فقال له : ضعها في قرنك ، فإنها كلمة حكمة » .