سلسلة جواهر التاريخ - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٤
قال اليعقوبي : ( ٢ / ١٦٥ ) : « وأخذ الوليد أبا سنان فضربه مائتي سوط فوثب عليه جرير بن عبد الله ، وعدي بن حاتم ، وحذيفة بن اليمان ، والأشعث بن قيس ، وكتبوا إلى عثمان مع رسلهم ، فعزله وولى سعيد بن العاص مكانه » .
وذكر الجاحظ في العثمانية / ١٢٦ ، شعراً لطريف بن عدي ، في ذم عثمان .
وفي شرح نهج البلاغة لميثم : ٤ / ٣٦٩ : « روى أن أبا هريرة وأبا الدرداء أتيا معاوية فقالا له : علام تقاتل علياً وهو أحقّ بالأمر منك لفضله وسابقته ؟ فقال : لست أقاتله لأني أفضل منه ، ولكن ليدفع إليّ قتلة عثمان .
فخرجا من عنده وأتيا علياً فقالا له : إن معاوية يزعم أن قتلة عثمان عندك وفي عسكرك فادفعهم إليه ، فإن قاتلك بعدها علمنا أنه ظالم لك .
فقال عليٌّ : إنّي لم أحضر قتل عثمان يوم قتل ولكن هل تعرفان من قتله فقالا : بلغنا أن محمد بن أبي بكر ، وعمار ، والأشتر ، وعدّي بن حاتم ، وعمرو بن الحمق ، وفلاناً وفلاناً ممّن دخل عليه .
فقال عليّ : فامضيا إليهم فخذوهم . فأقبلا إلى هؤلاء النفر وقالا لهم : أنتم من قتلة عثمان ، وقد أمر أمير المؤمنين بأخذكم .
قال : فوقعت الصيحة في العسكر بهذا الخبر ، فوثب من عسكر عليّ أكثر من عشرة آلاف رجل في أيديهم السيوف ، وهم يقولون : كلُّنا قتلته .