سلسلة جواهر التاريخ - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٦٠
( ١٧ ) عدد جيش مسيلمة وجيش المسلمين
قال الطبري ( ٢ / ٥٠٨ ) في عدد جيش مسيلمة : « المقلل يقول أربعين ( ألفاً ) والمكثر يقول ستين » . وقال في : ٢ / ٥١٤ : « قتل في الحديقة عشرة آلاف » .
وقال في : ٢ / ٥١٦ : « وقتل من بنى حنيفة في الفضاء بعقرباء سبعة آلاف ، وفى حديقة الموت سبعة آلاف ، وفى الطلب نحو منها » . والإمتاع : ١٤ / ٥٣١ .
وقد يكون في هذا العدد مبالغة ، لأن المعركة في اليوم الثاني انتقلت إلى الحديقة المسورة ومن البعيد أنها تتسع لسبعة آلاف ونحوهم من المسلمين ، حتى لو كانت بستاناً كبيراً ، وقد يكون عدد بني حنيفة عشرة آلاف ، وعدد المسلمين ثلاثة آلاف ، وهم سرية شرحبيل وخيل عكرمة ، وجيش خالد . وقد استشهد منهم بضع مئات ، وقيل ألفٌ ومئتان .
وقال العيني في عمدة القاري : ١٤ / ١٣٩ : « وكانت في ربيع الأول من سنة اثنتي عشرة من الهجرة . . وقيل : كانت في أواخر سنة إحدى عشرة ، وقتل فيها جماعة من المسلمين ، فيهم أربع مائة وخمسون من حملة القرآن ، ومن الصحابة » . وذكر أن عدد بني حنيفة نحو أربعين ألفاً . وعدد المسلمين في نسخته بياض .
( ١٨ ) صورة عامة لمعركة اليمامة
استمرت المعركة يومين ، وانهزم المسلمون في اليوم الأول مرات ، وانهزموا في اليوم الثاني حتى وصلت هزيمتهم إلى آخر المعسكر ، حيث فسطاط خالد بن الوليد ، فانهزم خالد من خيمته وترك زوجته للعدو !