سلسلة جواهر التاريخ - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٦
وأخوه سلمة بن خويلد ، يريدون غزو المدينة . فبلغ ( أبو سلمة ) قطناً وهو جبل فلم يلق كيداً ، وذلك أن الأعراب تفرقوا ، وأصاب نعماً استاقها » .
( ٥ ) أغار طليحة على المدينة من زمن النبي ( ٦ )
لم يعتبر طليحة بحملة أبي سلمة ، بل ادعى النبوة وأرسل إلى النبي ( ٦ ) يطلب منه عقد صلح معه ، ليكون ذلك اعترافاً به من النبي ( ٦ ) !
قال الطبري : ٢ / ٤٣١ : « وقع بنا الخبر بوجع النبي ( ٦ ) ثم بلغنا أن مسيلمة قد غلب على اليمامة ، وأن الأسود قد غلب على اليمن ، فلم يلبث إلا قليلاً حتى ادعى طليحة النبوة وعسكر بسميراء ، واتبعه العَوَام واستكثف أمره .
وبعث حِبَال ابن أخيه إلى النبي ( ٦ ) يدعوه إلى الموادعة ويخبره خبره ، وقال حِبَال إن الذي يأتيه ذو النون ، فقال : لقد سمى ملكاً ، فقال حِبَال : أنا ابن خويلد ! فقال النبي ( ٦ ) قتلك الله وحرمك الشهادة » . وتاريخ دمشق : ٢٥ / ١٥٤ .
( ٦ ) ثم جاء طليحة مسلماً إلى النبي ( ٦ )
عندما انتصر النبي ( ٦ ) على قريش واليهود ، أخذت وفود العرب تأتيه فجاءه وفد بني أسد ، وفيهم طليحة !
ففي تاريخ دمشق : ٢٥ / ١٤٩ : « قدم عشرة رهط من بني أسد بن خزيمة ، على رسول الله ( ٦ ) في أول سنة تسع ، فيهم حضرمي من بني عامر ، وضرار بن الأزور ، ووابصة بن معبد ، وقتادة بن القائف ، وسلمة بن حبش ،