سلسلة جواهر التاريخ - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٠٧
من كملت فيه الفضائل ، ولم يشك في سابقته وعلمه وفضله الأواخر ، ولا الأوائل . . . الخ . » .
وأورد السيد الخوئي في المعجم ( ٤ / ٣٠٤ ) خطبة ثابت ، وقال : « وهذا يدل على معرفته بمقام أمير المؤمنين ( ٧ ) ، ولعله لذلك عده العلامة في القسم الأول ، بناء على ما استظهرناه من بنائه على أصالة العدالة » .
( ٣٥ ) كان شاهداً على مسيلمة عندما جاء إلى النبي ( ٦ )
وعندما جاء مسيلمة في وفد بني حنيفة إلى النبي ( ٦ ) ، وكلمه كان ثابت حاضراً ، ففي البخاري : ٥ / ١١٩ : « بلغنا أن مسيلمة الكذاب قدم المدينة فنزل في دار بنت الحرث وكان تحته بنت الحرث بن كريز ، وهي أم عبد الله بن عامر ، فأتاه رسول الله ( ٦ ) ومعه ثابت بن قيس بن شماس ، وهو الذي يقال له خطيب رسول الله ( ٦ ) وفي يد رسول الله ( ٦ ) قضيب ، فوقف عليه فكلمه فقال له مسيلمة : إن شئت خليت بيننا وبين الأمر ، ثم جعلته لنا بعدك . فقال النبي ( ٦ ) : لو سألتني هذا القضيب ما أعطيتكه وإني لأراك الذي أريت فيه ما أريت ! وهذا ثابت بن قيس وسيجيبك عنى ، فانصرف النبي ( ٦ ) . . . إن رسول الله ( ٦ ) قال : بينا أنا نائم أريت أنه وضع في يدي سواران من ذهب ففظعتهما وكرهتهما ، فأذن لي فنفختهما فطارا ، فأولتهما كذابين يخرجان . فقال عبيد الله : أحدهما العنسي الذي قتله فيروز باليمن ، والآخر مسيلمة الكذاب » .