سلسلة جواهر التاريخ - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٠٠
موسى بن أنس عن أبيه . . وشهد بدراً والمشاهد كلها ودخل عليه النبي ( ٦ ) وهو عليل فقال : أذهب البأس رب الناس ، عن ثابت بن قيس بن شماس » .
( ٣٢ ) كان ثابت مؤمناً تقياً بشره النبي ( ٦ ) بالجنة
روى الحاكم في المستدرك ( ٣ / ٢٣٤ ) وصححه على شرط الشيخين ، لما نزل قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ : « أن ثابت بن قيس قال : يا رسول الله لقد خشيت أن أكون قد هلكت ! قال رسول الله ( ٦ ) : ولم ؟ قال : نهانا الله أن نحب أن نحمد بما لم نفعل وأجدني أحب الحمد . ونهانا عن الخيلاء وأجدني أحب الجمال . ونهانا أن نرفع أصواتنا فوق صوتك وأنا جهير الصوت !
فقال رسول الله ( ٦ ) : يا ثابت ألا ترضى أن تعيش حميداً ، وتقتل شهيداً ، وتدخل الجنة بسلام . قال : بلى يا رسول الله . قال : فعاش حميداً ، وقتل شهيداً يوم مسيلمة الكذاب » .
وفي رواية ابنته ( ٣ / ٢٣٥ ) قالت : « جلس أبي في بيته يبكي ففقده رسول الله ( ٦ ) فسأله عن أمره فقال : إني امرء جهير الصوت وأخاف أن يكون قد حبط عملي ! فقال بل تعيش حميداً وتموت شهيداً ، ويدخلك الله الجنة بسلام » .
وفي فضائل الصحابة للنسائي / ٣٧ : « فكنا نراه يمشي بين أظهرنا رجل من أهل الجنة » .
ورووا أن ثابت بن قيس كان متزوجاً من جميلة بنت عبد الله بن أبي سلول وكانت تبغضه ويحبها ، فأتت رسول الله ( ٦ ) فقالت : يا رسول الله لا يجمع رأسي ورأسه شئ ، والله ما أعيب عليه في دين ولا خلق ، إني لأراه فلولا