سلسلة جواهر التاريخ - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٨٩
واستشهد أبو دجانة يوم اليمامة ، وهو ممن اشترك في قتل مسيلمة يومئذ مع عبد الله بن زيد بن عاصم ووحشي بن حرب . وكان رسول الله ( ٦ ) قد آخى بين أبي دجانة وبين عتبة بن غزوان » .
وفي تاريخ اليعقوبي ( ٢ / ١٣٠ ) : « ثم قتل مسيلمة في المعركة ، طعنه أبو دجانة الأنصاري ، فمشى إليه مسيلمة في الرمح فقتله . ورماه وحشي بحربته فقتله وهو ( مسيلمة ) يومئذ ابن مائة وخمسين سنة » !
أقول : تفردت رواية اليعقوبي بأن مسيلمة عاش ١٥٠ سنة . ورواها العيني عن ابن إسحاق ( عمدة القاري : ١٦ / ١٥١ ، ١٧ / ١٦٣ ) وهو أمر محتمل ، لكنه بعيد .
( ٢٥ ) البراء بن مالك الأنصاري
قال السيد الخوئي في معجم الرجال ( ٤ / ١٨٨ ) : « البراء بن مالك الأنصاري ، أخو أنس بن مالك ، شهد بدراً وأحداً والخندق وقتل يوم تستر . من أصحاب رسول الله ( ٦ ) . . وقال الكشي في ترجمة أبي أيوب الأنصاري . . من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ( ٧ ) : أبو الهيثم بن التيهان ، وأبو أيوب ، وخزيمة بن ثابت ، وجابر بن عبد الله ، وزيد بن أرقم ، وأبو سعيد الخدري ، وسهل بن حنيف ، والبراء بن مالك ، وعثمان بن حنيف ، وعبادة بن الصامت . ثم ممن دونهم قيس بن سعد بن عبادة ، وعدي بن حاتم ، وعمرو بن الحمق ، وعمران بن الحصين ، وبريدة الأسلمي ، وبشر بن كثير » .
ومعنى رجوعهم إليه ( ٧ ) إدانتهم ما فعله أهل السقيفة .