سلسلة جواهر التاريخ - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٧٦
إني لمن أنكرني ابن يثربي * قاتل علباء وهند الجملي
ثم ابن صوحان على دين علي . ( أنساب الأشراف / ٢٤٤ ) .
وكان عميرة قاضي البصرة ( الطبقات : ٧ / ١٤٩ ) « وأخذ ابن يثربي برأس الجمل وهو يرتجز . . فناداه عمار : لقد لعمري لذت بحريز وما إليك سبيل ! ( أي احتميت بعائشة وجملها ونحن لا نريد أن نضربها ) فإن كنت صادقاً فأخرج من هذه الكتيبة إليَّ ، فترك الزمام في يد رجل من بني عدي حتى كان بين أصحاب عائشة وأصحاب علي ( ٧ ) ، فزحم الناس عماراً حتى أقبل إليه فضربه فاتقاه عمار بدرقته فانتشب سيفه فيها ، فعالجه فلم يخرج ، فخرج عمار إليه لا يملك من نفسه شيئاً ، فأسفَّ عمار لرجليه فقطعهما فوقع على استه » . ( وقعة الجمل للضبي / ١٦٢ ) .
وفي شرح النهج : ١ / ٢٥٩ : « فنشب سيف ابن يثربي في جحفة عمار ، فضربه عمار على رأسه فصرعه ، ثم أخذ برجله يسحبه حتى انتهى به إلى علي ( ٧ ) » .
وفي تاريخ دمشق : ٤٣ / ٤٦٤ : « فبرز له عمار وهو ابن ثلاث وتسعين ، عليه فروة مشدودة الوسط بشريط ، حمائل سيفه نسعة ، فانتقضت ركبتاه ، فجثى على ركبتيه فأخذه أسيراً فأتى به علياً ( ٧ ) » .
وقال ابن الأعثم في الفتوح : ٢ / ٤٧٦ : « ثم خرج محمد بن أبي بكر وعمار بن ياسر حتى وقفا قدام الجمل ، قال وتبعهما الأشتر ووقف معهما . . . فخرج عثمان الضبي وهو ينشد شعراً ، فخرج إليه عمار بن ياسر فأجابه على شعره ثم حمل عليه عمار فقتله . قال : وقال كعب بن سور الأزدي : ليخرجْ إليَّ