سلسلة جواهر التاريخ - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٥٧
رفع عنكم صلاتين من الخمس التي جاء بها محمد بن عبد الله ، وهي صلاة الفجر وصلاة العشاء الأخيرة .
فقالت سجاح : أشهد أنك لقد جئت بصواب » .
وقال اليعقوبي : ٢ / ١٣١ : « وافتتحت اليمامة وهربت سجاح فماتت بالبصرة . وكان فتح مسيلمة في سنة ١١ ، وقتل في شهر ربيع الأول سنة ١٢ » .
( ١٤ ) أرسل أبو بكر عكرمة ثم شرحبيل لقتال مسيلمة
« وقد كان بعث قبله ( أي قبل خالد ) إلى مسيلمة عكرمة بن أبي جهل وشرحبيل بن حسنة ، فلم يقاوما بني حنيفة ، لأنهم في نحو أربعين ألفاً من المقاتلة ، فعجِل عكرمة قبل مجئ صاحبه شرحبيل فناجزهم ، فنُكب ، ( خسر جرحى وقتلى وانهزم ) فانتظر خالداً » . ( النهاية : ٦ / ٣٥٥ ) .
« وعجل شرحبيل بن حسنة وفعل فعل عكرمة ، وبادر خالداً بقتال مسيلمة قبل قدوم خالد عليه فنكب ، فحاجَز ( هَادَنهم ) فلما قدم عليه خالد ، لامه » . ( الطبري : ٢ / ٥٠٥ ) .
لكن الصحيح أن عكرمة جاء قبل شرحبيل ، ومعه سرية فرسان وهو الذي اشتبك مع أتباع مسيلمة ونكب .
ففي تاريخ الطبري ( ٢ / ٢٩١ و ٥٢٩ ) : « وقد كان أبو بكر بعث عكرمة إلى مسيلمة باليمامة ، وأتبعه شرحبيل بن حسنة وسمى لهما اليمامة وأمرهما بما أمر به حذيفة وعرفجة ، فبادر عكرمة شرحبيل وطلب حظوة الظفر فنكبه مسيلمة ، فأحجم عن مسيلمة وكتب إلى أبي بكر بالخبر . وأقام شرحبيل