سلسلة جواهر التاريخ - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٢١
تعني أختها . وانتهى إلى الجمل الأشتر وعدي بن حاتم فخرج عبد الله بن حكيم بن حزام إلى الأشتر فمشى إليه الأشتر فاختلفا ضربتين فقتله » .
« وقاتل عدي بن حاتم حتى فقئت إحدى عينيه » . ( الأخبار الطوال / ١٥٠ ) . وقتل ابنه طريف . ( الجمل للمفيد / ١٩٦ ) وقال عدي بن حاتم :
أنا عديٌّ ونماني حاتمُ * هذا عليٌّ بالكتاب عالمُ
لم يعصه في الناس إلا ظالُم * ( مناقب آل أبي طالب : ٢ / ٣٤٦ ) .
وفي أنساب الأشراف : ٥ / ٩٢ : « دخل عديُّ بن حاتم الطائي على معاوية ، فقال له ابن الزبير : يا أبا طريف متى ذهبت عينك ؟ قال : يوم فرَّ أبوك ، وقتل خالك يعني طلحة ، لأنّه من بني تيم ، وضربتَ على قفاك مولياً ، وأنا مع الحقّ وأنت مع الباطل !
فقال معاوية : ما بقي من حبك لعلي ؟ قال : هو على ما كان وكلَّما ذكر زاد . فقال معاوية : يا أبا طريف ما نريد بذكرك له إلا خلافه .
قال : إن القلوب إذاً بيدك يا معاوية !
فقال معاوية : إن طيِّئاً كانوا لا يحجون البيت ولا يعظَّمون حرمته .
فقال عديّ : كنّا كما قلت إذ كان البيت لا ينفع حجه ولا يضرّ تركه .
فأما إذ نفع وضر تركه فإنا نغلب الناس عليه . وكانت طيئ وخثعم لا يحجون ، فكانوا يدعون الأفجران » .