الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٨ - تحقيق معنى الكبيرة
و منها ما رواه في الكتاب المذكور عن الحلبي عن أبي عبد اللّه ٧، في قول اللّه (عزّ و جلّ) إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ [١] قال:
«الكبائر [٢]: التي أوجب الله (عزّ و جلّ) عليها النار [٣]» [٤].
و مثله في (تفسير العياشي) عن كثير النواء عن الباقر ٧ [٥].
و منها صحيحة ابن أبي يعفور المذكور، و قوله ٧ فيها: «و يعرف باجتناب الكبائر التي أوعد الله عليها النار، من شرب الخمر» [٦] إلى آخر ما تقدّم.
و روى الثقة الجليل علي بن جعفر رضي اللّه عنه في كتابه عن أخيه موسى ٧ قال: سألته عن الكبائر التي قال اللّه (عزّ و جلّ) إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً [٧] قال: «التي أوجب الله عليها النار» [٨].
و أما الأخبار الدالة على حصرها في عدد مخصوص مثل ما رواه في (الكافي) في الحسن عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن الكبائر، فقال: «هنّ في كتاب علي ٧ سبع: الكفر، و قتل النفس، و عقوق الوالدين، و أكل الربا بعد البيّنة، و أكل مال اليتيم ظلما، و الفرار من الزحف، و التعرّب بعد الهجرة». قال:
قلت: فهذا أكبر المعاصي؟ قال: «نعم» [٩]- الحديث- و نحو هذه الرواية رواية أبي
[١] النساء: ٣١.
[٢] من «ح» و المصدر.
[٣] في «ق» بعدها: و ما رواه في الكتاب المذكور عن أبي جميلة عن أبي عبد اللّه ٧، في قول اللّه (عزّ و جلّ) إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ قال: الكبائر: التي أوجب اللّه عليها النار، و ما أثبتناه وفق «ح»، إذ أن هذا الحديث ورد في سنده كل من الحلبي و أبي جميلة.
[٤] الكافي ٢: ٢٧٦/ ١، باب الكبائر.
[٥] تفسير العياشي ١: ٢٦٥/ ١١٤.
[٦] الفقيه ٣: ٢٤/ ٦٥، تهذيب الأحكام ٦: ٢٤١/ ٥٩٦، وسائل الشيعة ٢٧: ٣٩١، كتاب الشهادات، ب ٤١، ح ١.
[٧] النساء: ٣١.
[٨] مسائل علي بن جعفر: ١٤٩/ ١٩١.
[٩] الكافي ٢: ٢٧٨/ ٨، باب الكبائر.