موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٨١ - ه- مدّة عمره الشريف و تاريخ شهادته
و الكلام طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(١٧٩) ٩- ابن شهرآشوب (رحمه الله): و قبض [أبو جعفر الثاني (رحمه الله)] ببغداد مسموما في آخر ذي القعدة.
و قيل: يوم السبت لستّ ليال من ذي الحجّة سنة عشرين و مائتين ... و عمره خمس و عشرون سنة، قالوا: و ثلاثة أشهر و اثنان و عشرون يوما.
و سبب وروده [أي أبي جعفر الجواد ٧] بغداد، إشخاص المعتصم له من المدينة، فورد بغداد لليلتين من المحرّم، سنة عشرين و مائتين، و أقام بها حتّى توفّي في هذه السنة [١].
(١٨٠) ١٠- أبو جعفر الطبري (رحمه الله): و استشهد [أبو جعفر الثاني ٧] في ملك الواثق، سنة عشرين و مائتين من الهجرة.
و كمل عمره خمسا و عشرين سنة و ثلاثة أشهر و اثنين و عشرين يوما.
و يقال: اثنى عشر يوما، خلون في ذي الحجّة يوم الثلاثاء على ساعتين من النهار لخمس خلون منه، و يقال: لثلاث خلون منه [٢].
(١٨١) ١١- الإربلي (رحمه الله): قال ابن الخشّاب ... و بهذا الاسناد عن محمد بن سنان، قال: مضى المرتضى أبو جعفر الثاني محمد بن علي ٨ و هو ابن خمس و عشرين سنة و ثلاثة و اثنى عشر يوما في سنة مائتين و عشرين من الهجرة ... فكان مقامه مع أبيه سبع سنين و ثلاثة أشهر، و قبض في يوم الثلاثاء لستّ ليال خلون من ذي الحجّة، سنة مائتين و عشرين.
و في رواية أخرى: أقام مع أبيه تسع سنين و أشهرا [٣].
[١] المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤، ص ٣٧٩، س ١٦، و ص ٣٨٠، س ٥.
[٢] دلائل الإمامة: ص ٣٩٥، س ٢.
[٣] كشف الغمّة: ج ٢، ص ٣٦٢، س ٤.