موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٦ - الرابع في اشتراء أمّه
أبو إبراهيم ٧: إنّي أوخذ في هذه السنة و الأمر هو إلى ابني علي ٧ ....
ثمّ قال لي: يا يزيد! و إذا مررت بهذا الموضع و لقيته و ستلقاه، فبشّره أنّه سيولد له غلام، أمين، مأمون، مبارك، و سيعلمك أنّك قد لقيتني، فأخبره عند ذلك أنّ الجارية التي يكون منها هذا الغلام جارية من أهل بيت مارية، جارية رسول اللّه ٦ أمّ إبراهيم؛ فإن قدرت أن تبلّغها منّي السلام، فافعل.
قال يزيد: فلقيت بعد مضي إبراهيم ٧ عليّا ٧ فبدأني.
فقال لي: يا يزيد! ما تقول في العمرة؟
فقلت: بأبي أنت و أمّي! ذلك إليك و ما عندي نفقة.
فقال: سبحان اللّه! ما كنّا نكلّف و لا نكفيك.
فخرجنا حتّى انتهينا إلى ذلك الموضع، فابتدأني، فقال: يا يزيد! إنّ هذا الموضع كثيرا ما لقيت فيه جيرتك و عمومتك.
قلت: نعم! ثمّ قصصت عليه الخبر.
فقال لي: أمّا الجارية فلم تجيء بعد، فإذا جاءت بلّغتها منه السلام.
فانطلقنا إلى مكّة، فاشتراها في تلك السنة، فلم تلبث إلّا قليلا حتى حملت فولدت ذلك الغلام ... [١].
[١] الكافي: ج ص ٣١٣، ح ١٤.
عنه مدينة المعاجز: ج ٦، ص ٢٥ ح ١٩٨٨، و حلية الأبرار: ج ٤، ص ٤٩٦، ح ١٩، و إثبات الهداة: ج ٣، ص ١٧٢، ح ٥، قطعة منه. و الوافي: ج ٢، ص ٣٦ ح ١٥، و الأنوار البهيّة: ص ٢٥٠، س ٩.
الإمامة و السياسة: ص ٧٧، س ٧.
إعلام الورى: ج ٢، ص ٤٧، س ٧.
عنه البحار: ج ٥، ص ٢٥، ح ١٧.
يأتي الحديث أيضا في ف ٢، ب ٣، (إنّه ٧ مولود مبارك أمين).