موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٥٢ - التاسع في الأدعية
(٤٨٣) ٢- الشيخ الطوسي (رحمه الله): فإذا صلّيت الفجر ... ثمّ تقول ما يختصّ هذا الموضع: اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد ... ثمّ تقول:
«اللهمّ إنّي و هذا اليوم المقبل خلقان من خلقك ... رضيت باللّه ربّا، و بالإسلام دينا، و بمحمد ٦ نبيّا، و بالقرآن كتابا، و بعلي إماما، و بالحسن و الحسين و ... و محمد بن علي و ... أئمّة و سادة و قادة ...» [١].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٤٨٤) ٣- الشيخ الطوسي (رحمه الله): و من دعاء السرّ، يا محمد! ... قل للذين يريدون التقرّب إليّ اعلموا علما يقينا أنّ هذا الكلام أفضل ما أنتم متقرّبون به إليّ بعد الفرائض أن تقولوا:
«اللهمّ إنّه لم يصبح أحد من خلقك ...» ثمّ اسجد سجدة الشكر و قل ما كتب أبو إبراهيم ٧ إلى عبد اللّه بن جندب.
فقال: إذا سجدت، فقل:
«اللهمّ إنّي أشهدك، و أشهد ملائكتك و أنبياءك و رسلك و جميع خلقك بأنّك أنت اللّه ربّي ... و علي وليّي، و الحسن و الحسين ... و محمد بن علي ... أئمّتي، بهم أتولّى، و من عدوّهم أتبرّأ ...» [٢].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٤٨٥) ٤- الراوندي (رحمه الله): روي عن الأئمّة :: إذا حزنك [أمر] فصلّ
[١] مصباح المتهجّد: ص ٢٠٠، س ١٠.
البحار: ج ٨٣، ص ٥ ح ٥٦، عن جنّة الأمان.
[٢] مصباح المتهجد: ص ٢٣٥، ح ٣٤١.
عنه البحار: ج ٨٣، ص ٢٣٥، ح ٥٩.