موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٠٦ - السادس- إخباره
(٤٣٩) ٢- الحضيني (رحمه الله): عن الحسين بن محمد بن جمهور، عن علي بن بشر، عن أبي عمران موسى بن زيد، عن يحيى بن أبي عمران، قال: إنّ موسى ابن جعفر الداري، قال: وردنا جماعة من أهل الري إلى بغداد نريد أبا جعفر ٧، فدللنا عليه، و معنا رجل من أهل الري زيدي يظهر لنا الإمامة، فلمّا دخلنا على أبي جعفر ٧ سألناه عن مسائل قصدنا بها.
و قال أبو جعفر لبعض غلمانه: خذ بيد هذا الرجل الزيدي و أخرجه.
فقام الرجل على قدميه، و قال: أنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أشهد أنّ محمدا رسول اللّه، و أنّ عليا أمير المؤمنين، و أنّ آباءك الأئمّة، و أثبت لك الحجّة للّه في هذا العصر.
فقال له: اجلس! فقد استحقّيت [١] بترك الضلال الذي كنت عليه، و تسليمك الأمر إلى من جعله له يسمع و لا يمنع [٢].
فقال الرجل: و اللّه، يا سيّدي! إنّي أدين للّه بإمامة زيد بن علي منذ أربعين سنة، و لا أظهر للناس غير مذهب الإمامة، فلمّا علمت منّي ما لا يعلمه إلّا اللّه، أشهد أنّك الإمام و الحجّة [٣].
- قطعة منه في ف ب ٤، (زوجته ٧)، و ف ٣، ب (اعتزاله ٧ عن أمّ الفضل لوقوع الحيض)، و ف ٤، ب ٣، (إنّ الأئمّة : خزّان علم اللّه)، و ف ٦، ب (يوسف: ١٢/ ٣١).
[١] في مدينة المعاجز: فقد استحققت.
[٢] في مدينة المعاجز: إلى من جعله اللّه له أن تسمع و لا تمنع ....
[٣] الهداية الكبرى ص ٣٠٢، س ٢.
عنه إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤٤، ح ٤٨، قطعه منه، و مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٤١ ح ٢٤١٨، بتفاوت آخر لم نذكره.-