موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٦٦ - الأوّل- إخباره
فقلت: علامة؟
فكان في يده عصا، فنطقت و قالت: إنّ مولاي إمام هذا الزمان، و هو الحجّة [١].
(٤١١) ٢- الحضيني (رحمه الله): عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يحيى الفارسي، عن علي بن حديد، عن علي بن مسافر، عن محمد بن الوليد بن يزيد، قال:
أتيت أبا جعفر ٧ فوجدت في داره قوما كثيرين، و رأيت ابن مسافر جالسا في معزل منهم، فعدلت إليه، فجلست معه حتّى زالت الشمس، فقمت إلى الصلاة، فصلّيت الزوال، فرض الظهر، و النوافل بعدها، و زدت أربع ركع فرض العصر.
فاحتسّيت [٢] بحركة ورائي، فالتفتّ و إذا أبو جعفر ٧ فقمت إليه و سلّمت
[١] الكافي: ج ص ٣٥٣، ح ٩.
عنه البحار: ج ٥٠، ص ٦٨، ح ٤٦، و ج ٩٧، ص ١٢٦، ح ٤، و الثاقب في المناقب:
ص ٥٠٨، ح ٤٣٤، و إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٢٩، ح ٣، و الأنوار البهيّة: ص ٢٥٨، س ١٧، و وسائل الشيعة: ج ١٤، ص ٥٧٤، ح ١٩٨٤٨، أشار إلى مضمونة، و الوافي: ج ٢، ص ١٧٨، ح ٦٣٢.
دلائل الإمامة: ص ٤٠٢، ح ٣٦٢، بتفاوت.
عنه إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤٦، ح ٦٨، باختصار، و مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٢٩٢، ح ٢٣٣ و في ص ٢٩٣، ح ٢٣٣٢، عن الثاقب في المناقب.
المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤، ص ٣٩٣، س ٢٠.
نوادر المعجزات: ص ١٨٣، ح ١١.
قطعة منه في ف ٣، ب (سلامه على رسول اللّه ٦ و طوافه بقبره) و ف ٥، ب ٧، (فضل زيارة النبي ٦)، و ف ٨، ب (مناظرته ٧ مع يحيى بن اكثم).
[٢] في مدينة المعاجز: و أحسست، و في الخرائج و الجرائح: وجدت حسّا من ورائي.