موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٢٩ - الثالث- مع رجل شامي و نجاته عن الحبس
و حبست كما ترى، و ادّعى علي المحال.
فقلت له: أرفع عنك قصّة إلى محمد بن عبد الملك الزيّات؟ قال: افعل.
فكتبت عنه قصّة، شرحت أمره فيها، و رفعتها إلى الزيّات، فوقّع في ظهرها:
قل للّذي أخرجك من الشام في ليلة إلى الكوفة [و] إلى المدينة [و] إلى مكّة أن يخرجك من حبسي هذا.
قال علي بن خالد: فغمّني ذلك من أمره، و رققت له، و انصرفت محزونا فلمّا كان من الغد، باكرت الحبس لأعلمه بالحال، و آمره بالصبر و العزاء.
فوجدت الجند، و أصحاب الحرس، و صاحب السجن، و خلقا عظيما من الناس يهرعون، فسألت (عنهم و عن حالهم)؟
فقيل: المحمول من الشام المتنبّي، افتقد البارحة من الحبس، فلا يدرى خسفت الأرض به، أو اختطفته الطير؟
و كان هذا الرجل- أعني: علي بن خالد- زيديّا، فقال بالإمامة لمّا رأى ذلك و حسن اعتقاده [١].
- حديد أطرافها إلى داخل التنور فأحبس فيه- فمات بعد ثلاث، و ذلك في سنة ثلاث و ثلاثين و مائتين. وفيات الأعيان: ج ٥، ص ١٠١- ١٠٢.
[١] الخرائج و الجرائح: ج ص ٣٨٠، ح ١٠.
عنه البحار: ج ٢٥، ص ٣٧٦، ح ٢٥.
الكافي: ج ص ٤٩٢، ح بتفاوت.
عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٢٩٥، ح ٢٧، و إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٣٠، ح ٥.
بصائر الدرجات: ص ٤٢٢، ح كما في الكافي.
عنه البحار: ج ٥٠، ص ٣٨، ح ٣، و البرهان: ج ٢، ص ٤٩٣، ح ٨، و حلية الأبرار: ج ٤، ص ٥٨٥، س ٣، و الوافي: ج ٣، ص ٨٢٥، ح ١٤٣٤.