موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٤٩ - علّة تسميته بالرضا
هشام المكتّب، و علي بن عبد اللّه الورّاق (رضي الله عنهم) قالوا: حدّثنا علي بن إبراهيم بن هشام، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن موسى :: إنّ قوما من مخالفيكم يزعمون أنّ أباك ٧ إنّما سمّاه المأمون «الرضا» لما رضيه لولاية عهده.
فقال ٧: كذبوا و اللّه! و فجروا، بل اللّه تبارك و تعالى سمّاه «الرضا» لأنّه كان رضي للّه عزّ و جلّ في سمائه [١]، و رضي لرسوله، و الأئمّة من بعده (صلوات الله عليهم) في أرضه.
قال: فقلت له: أ لم يكن كلّ واحد من آبائك الماضين : رضي للّه تعالى [٢]، و لرسوله، و الأئمّة :؟
فقال: بلى!
فقلت: فلم سمّي أبوك ٧ من بينهم «الرضا»؟
قال: لأنّه رضي به المخالفون من أعدائه، كما رضي به الموافقون من أوليائه، و لم يكن ذلك لأحد من آبائه :، فلذلك سمّي من بينهم الرضا ٧ [٣].
[١] في علل الشرائع: ذكره في سمائه.
[٢] في المصدر: رضي اللّه تعالى، و الظاهر أنّه غير صحيح.
[٣] عيون أخبار الرضا ٧: ج ص ١٣، ح ١.
عنه البحار: ج ٤٩، ص ٤، ح ٥، و حلية الأبرار: ج ٤، ص ٣٤ ح و مدينة المعاجز:
ج ٧، ص ٢٤٣، ح ٢٢٩٨، و كشف الغمّة: ج ٢، ص ٢٩٦، س ٧، مرسلا و بتفاوت.
علل الشرائع: ج ص ٢٣٦، ح بتفاوت يسير.
الأنوار البهيّة: ص ٢١ س ١٠.
معاني الأخبار: ص ٦٥، س ٧، قطعة منه، مرسلا.