موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٣٩ - الثالث و العشرون في التوسّل بهم
و قدّمت إليهم بالنّذر، فآمنت طائفة، فأيّد اللهمّ الذين آمنوا على عدوّك و عدوّ أوليائك، فأصبحوا ظاهرين، و إلى الحقّ داعين، و للإمام المنتظر القائم بالقسط تابعين.
و جدّد اللهمّ على أعدائك و أعدائهم نارك، و عذابك الذي لا تدفعه عن القوم الظالمين.
اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد، و قوّ ضعف المخلصين لك بالمحبّة، المشايعين لنا بالموالاة، المتّبعين لنا، بالتّصديق، و العمل الموازرين لنا بالمواساة فينا، المحبّين ذكرنا عند اجتماعهم ...» [١].
الثالث و العشرون في التوسّل بهم : بعد الصلوات:
(٥٩٦) ١- الشيخ الصدوق (رحمه الله): روي عن محمد بن الفرج أنّه قال: كتب إليّ أبو جعفر محمد بن علي الرضا ٨ ... و قال: إذا انصرفت من صلاة مكتوبة، فقل: رضيت باللّه ربّا، و بالإسلام دينا، و بالقرآن كتابا، و بمحمد نبيّا، و بعلي وليّا، و الحسن، و الحسين، و علي بن الحسين، و محمد بن علي، و جعفر بن محمد، و موسى بن جعفر، و علي بن موسى، و محمد بن علي، و علي بن محمد، و الحسن بن علي، و الحجة بن الحسن بن علي أئمّة ... [٢].
٢- ابن حمزة الطوسي (رحمه الله): ... جاء رجل إلى محمد بن علي بن موسى : فقال: يا ابن رسول اللّه! إنّ أبي قد مات، و كان له ألف دينار ....
[١] مهج الدعوات: ص ٦٥، س ١٥، و ص ٨ س ٦.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٦، ب ٢، (دعاؤه ٧ في القنوت)، رقم ٧٦٥.
[٢] من لا يحضره الفقيه: ج ص ٢١٤، ح ٩٥٩.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب ٢، (كتابه ٧ إلى محمد بن الفرج)، رقم ٩٦٨.