موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٣٧ - الحادي و العشرون في الطواف عن النبيّ و الأئمّة و فاطمة الزهراء
«أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ بَلى وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ» [١] ... [٢].
الحادي و العشرون في الطواف عن النبيّ و الأئمّة و فاطمة الزهراء ::
(٥٩٥) ١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): أبو علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن علي بن مهزيار، عن موسى بن القاسم، قال: قلت لأبي جعفر الثاني ٧: قد أردت أن أطوف عنك و عن أبيك، فقيل لي: إنّ الأوصياء لا يطاف عنهم.
فقال لي: بل طف ما أمكنك، فإنّه جائز [٣].
ثمّ قلت له بعد ذلك بثلاث سنين: إنّي كنت استأذنتك في الطواف عنك و عن أبيك، فأذنت لي في ذلك، فطفت عنكما ما شاء اللّه، ثمّ وقع في قلبي شيء، فعملت به.
قال: و ما هو؟ قلت: طفت يوما عن رسول اللّه ٦.
فقال ثلاث مرّات: صلّى اللّه على رسول اللّه.
ثمّ اليوم الثاني عن أمير المؤمنين ٧، ثمّ طفت اليوم الثالث عن الحسن ٧، و الرابع عن الحسين ٧، و الخامس عن علي بن الحسين ٨، و السادس عن أبي جعفر محمد بن علي ٨، و اليوم السابع عن جعفر بن محمد ٨، و اليوم الثامن عن أبيك موسى ٧، و اليوم التاسع عن أبيك
[١] الزخرف: ٤٣/ ٨٠.
[٢] الهداية الكبرى: ص ٣٠ س ١٠.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ٢، ب ٤، (إخباره ٧ عمّا في الضمير)، رقم ٤١٢.
[٣] في التهذيب: بلى طف ما أمكنك، فإنّ ذلك جائز، و هكذا في وسائل الشيعة.