موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٥٤ - ج- أحواله
٧- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): ... عن إسماعيل بن مهران قال: لمّا خرج أبو جعفر ٧ من المدينة إلى بغداد في الدفعة الأولى ... فلمّا أخرج به الثانية إلى المعتصم، سرت إليه فقلت له: جعلت فداك! أنت خارج، فإلى من هذا الأمر من بعدك؟
فبكى حتّى اخضلّت لحيته، ثمّ التفت إليّ فقال: عند هذه يخاف عليّ ... [١].
(٥٤٣) ٨- ابن الصبّاغ: قبض أبو جعفر محمد الجواد بن علي الرضا ٨ ببغداد.
و كان سبب و صوله إليها إشخاص المعتصم له من المدينة، فقدم بغداد مع زوجته أمّ الفضل بنت المأمون لليلتين بقيتا من المحرّم سنة عشرين و مائتين [٢].
٩- الخطيب البغدادي: محمد بن علي بن موسى بن جعفر :: ... قدم من مدينة رسول اللّه ٦ إلى بغداد وافدا على أبي إسحاق المعتصم، و معه امرأته أمّ الفضل بنت المأمون [٣].
(٥٤٤) ١٠- محمد الحنفي: خاف الملك المعتصم على ذهاب ملكه إلى
- عنه البحار: ج ٥٠، ص ٨، ح ٩.
قطعة منه في ف ب ٦، (كيفيّة شهادته ٧)، و ف ٢، ب ٣، (علمه ٧ بسبب شهادته)، و ف ٢، ب ٦ (ما ورد عن العلماء و غيرهم في عظمته ٧).
[١] الكافي: ج ص ٣٢٣، ح ١.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ٢، ب ٤، (إخباره ٧ بشهادته)، رقم ٤٤٧.
[٢] الفصول المهمّة: ص ٢٧٥، س ٢١.
عنه إحقاق الحقّ: ج ١٢، ص ٤١٦، س ٢.
نور الأبصار: ص ٣٣٠، س ١٨، بتفاوت يسير.
روضة الواعظين: ص ٢٦٨، س ٨.
[٣] تاريخ بغداد: ج ٣، ص ٥٤، س ٤.