موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٥٣ - ج- أحواله
كذبوا عليّ فخذهم.»
قال: فنظرنا إلى ذلك البهو كيف يرجف و يذهب و يجيء، و كلّما قام واحد وقع.
فقال المعتصم: يا ابن رسول اللّه! إنّي تائب ممّا فعلت فادع ربّك أن يسكّنه.
فقال: اللهمّ! سكّنه، و إنّك تعلم أنّهم أعداؤك و أعدائي فسكن [١].
(٥٤٢) ٦- ابن شهرآشوب (رحمه الله): و لمّا بويع المعتصم، جعل يتفقّد أحواله [أي أبي جعفر الجواد ٧] فكتب إلى عبد الملك الزيّات أن ينفذ إليه التقي ٧ و أمّ الفضل.
فأنفذ ابن الزيّات علي بن يقطين إليه، فتجهّز و خرج إلى بغداد، فأكرمه و عظّمه.
و أنفذ أشناس بالتحف إليه و إلى أمّ الفضل.
ثمّ أنفذ إليه شراب حمّاض الاترج تحت ختمه على يدي أشناس، فقال: إنّ أمير المؤمنين ذاقه قبل أحمد بن أبي دؤاد، و سعد بن الخصيب [٢] و جماعة من المعروفين، و يأمرك أن تشرب منه بماء الثلج، و صنع في الحال.
فقال: أشربها بالليل.
قال: إنّها ينفع باردا، و قد ذاب الثلج.
و أصرّ على ذلك فشربها ٧ عالما بفعلهم [٣].
[١] الخرائج و الجرائح: ج ٢، ص ٦٧٠، ح ١٨.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ٢، ب ٤، (استجابة دعائه ٧ على المعتصم و وزرائه)، رقم ٣٧٥.
[٢] في البحار: سعيد بن الخضيب.
[٣] المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤، ص ٣٨٤، س ١٤.-