موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٠٢ - الثامن في تجهيز أبيه بعد شهادته
فدخلت الخزانة فإذا فيها مغتسل و ماء، فأخرجته و شمّرت ثيابي لا غسّله.
فقال لي: تنحّ يا أبا الصلت! فإنّ لي من يعينني غيرك، فغسّله.
ثمّ قال لي: أدخل الخزانة، فأخرج إليّ السفط الذي فيه كفنه و حنوطه.
فدخلت فإذا أنا بسفط لم أره في تلك الخزانة قطّ، فحملته إليه.
فكفّنه و صلّى عليه، ثمّ قال لي: ايتني بالتابوت!
فقلت: أمضى إلى النّجار حتّى يصالح التابوت؟
قال: قم! فإنّ في الخزانة تابوتا.
فدخلت الخزانة فوجدت تابوتا لم أره قطّ، فأتيته به.
فأخذ الرضا ٧ بعد ما صلّى عليه فوضعه في التابوت، و صفّ قدميه، و صلّى ركعتين لم يفرغ منهما حتّى علا التابوت، و انشقّ السقف، فخرج منه التابوت و مضى ٧ ... [١].
٢- ابن بابويه القميّ (رحمه الله): ... عن مؤدّب كان لأبي جعفر ٧، أنّه قال:
فخرج [أبو جعفر ٧] مغبرا و هو يقول: «إنّا للّه و إنّا إليه راجعون.» مضى- و اللّه- أبي ٧ ....
فقلت: جعلت فداك! و قد مضى؟
فقال: نعم! و ولّيت غسله و تكفينه، و ما كان ذلك ليلي منه غيري [٢].
٣- الإربلي (رحمه الله): ... عن معمّر بن خلّاد ....
[١] عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢، ص ٢٤٢، ح ١.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ٢، ب ٤، (طيّ الأرض إلى خراسان لتجهيز أبيه عند شهادته ٨)، رقم ٣٧٨.
[٢] الإمامة و التبصرة: ص ٨٥، ح ٧٤.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ٢، ب ٤، (طيّ الأرض إلى خراسان لتجهيز أبيه عند شهادته ٨)، رقم ٣٧٦.