موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٦١ - الباب السادس ما ورد عن العلماء و غيرهم في عظمته
الباب السادس ما ورد عن العلماء و غيرهم في عظمته ٧
١- الشّيخ المفيد (رحمه الله): ... عن الريّان بن شبيب قال: ... [فقال المأمون]:
و أمّا أبو جعفر محمد بن علي ٨ قد اخترته لتبريزه على كافّة أهل الفضل في العلم و الفضل مع صغر سنّه، و الاعجوبة فيه بذلك، و أنا أرجو أن يظهر للنّاس ما قد عرفته منه، فيعلموا أنّ الرأي ما رأيت فيه.
فقالوا: إنّ هذا الفتى و إن راقك منه هديه، فإنّه صبي لا معرفة له و لا فقه، فأمهله ليتأدّب، و يتفقّه في الدين، ثمّ اصنع ما تراه بعد ذلك.
فقال لهم: و يحكم! إنّي أعرف بهذا الفتى منكم، و إنّ هذا من أهل بيت، علمهم من اللّه، و موادّه و إلهامه، لم يزل آباؤه أغنياء في علم الدين و الأدب عن الرعايا الناقصة عن حدّ الكمال، فإن شئتم فامتحنوا أبا جعفر بما يتبيّن لكم به ما وصفت من حاله ....
فقال لهم: و يحكم! إنّ أهل هذا البيت خصّوا من الخلق بما ترون من الفضل، و إنّ صغر السنّ فيهم لا يمنعهم من الكمال ... [١].
٢- السيّد بن طاوس (رحمه الله): ... حدّثتني حكيمة بنت محمد بن علي بن
[١] الإرشاد: ص ٣١٩، س ١٨.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٣، ب ٢، (أحواله ٧ مع المأمون)، رقم ٥٣١.