موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٥٧ - التاسع في الأدعية
المهتدون ...» [١].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٤٩٦) ١٦- السيّد بن طاوس (رحمه الله): من كتاب أصل يونس بن بكير، قال:
و سألت سيّدي أن يعلّمني دعاء أدعو به عند الشدائد، فقال لي: يا يونس! تحفظ ما أكتبه لك، و ادع به في كلّ شدّة تجاب و تعطى ما تتمنّاه، ثمّ كتب لي:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم، اللهمّ إنّ ذنوبي و كثرتها قد أخلقت وجهي عندك ... اللهمّ و قد أصبحت يومي هذا لا ثقة لي، و لا رجاء، و لا لجأ، و لا مفزع، و لا منجا غير من توسّلت بهم إليك، متقرّبا إلى رسولك محمد ٦، ثمّ علي أمير المؤمنين ... و محمد، ...» [٢].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٤٩٧) ١٧- السيّد بن طاوس (رحمه الله): قال أبو حمزة الثمالي، انكسرت يد ابني مرّة فأتيت به يحيى بن عبد اللّه المجبر، فنظر إليه، فقال: أرى كسرا قبيحا، ثمّ صعد غرفته يجيء بعصابة و رفادة فذكرت في ساعتي تلك ما علّمني علي بن الحسين زين العابدين ٧.
فأخذت يد ابني فقرأت عليه و مسحت الكسر فاستوى الكسر بإذن اللّه تعالى، ...:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم، يا حيّ قبل كلّ حيّ ... و أستشفع إليك بنبيّك نبيّ الرحمة، ... و محمد بن علي الرشيد القائم بأمرك الناطق بحكمك، و حقّك
[١] البحار: ج ٨٨، ص ٢٥ ح ٦.
[٢] مهج الدعوات: ص ٣٠٣، س ١٤.