موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٣٤ - الرابع في كيفيّة زيارته
بيتكم الطيّبين الطاهرين، بأبي أنتم و أمّي لقد عبدتم اللّه مخلصين، و جاهدتم في اللّه حقّ جهاده حتّى أتاكم اليقين.
فلعن اللّه أعدائكم من الجنّ و الإنس أجمعين، و أنا أبرأ إلى اللّه و إليكم منهم.
يا مولاي، يا أبا إبراهيم موسى بن جعفر، يا مولاي يا أبا الحسن علي بن موسى، يا مولاي يا أبا جعفر محمد بن علي، يا مولاي يا أبا الحسن علي بن محمد، أنا مولى لكم، مؤمن بسرّكم و جهركم، متضيّف بكم في يومكم هذا، و هو يوم الأربعاء و مستجير بكم، فأضيفونى و أجيرونى بال بيتكم الطيّبين الطاهرين» [١].
(٤٦٤) ٩- الشهيد الأوّل (رحمه الله): في زيارة مولانا أبي جعفر محمد بن علي الجواد ٨ و هو بظهر جدّه ٧ تقف عليه بعد فراغك من زيارة جدّه و تقول:
«السلام عليك يا ولي اللّه، السلام عليك يا حجّة اللّه، السلام عليك يا نور اللّه في ظلمات الأرض، السلام عليك يا ابن رسول اللّه، السلام عليك و على آبائك، السلام عليك و على أبنائك، السلام عليك و على أوليائك.
أشهد أنّك قد أقمت الصلاة، و آتيت الزكاة، و أمرت بالمعروف، و نهيت عن المنكر، و تلوت الكتاب حقّ تلاوته، و جاهدت في اللّه حقّ جهاده، و صبرت على الأذى في جنبه حتّى أتاك اليقين.
أتيتك زائرا عارفا بحقّك، مواليا لأوليائك، معاديا لأعدائك، فاشفع لي عند ربّك».
[١] جمال الأسبوع: ص ٤٠، س ٢٢.
عنه البحار: ج ٩٩، ص ٢١٠، ضمن ح ١.