موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٣١ - الرابع في كيفيّة زيارته
بها وجهي، و تكرم بها مقامي، و تحطّ بها عنّي وزري، و تغفر بها ما مضى من ذنوبي، و تعصمني فيما بقي من عمري. و تستعملني في ذلك كلّه بطاعتك، و ما يرضيك عنّي؛ و تختم عملي بأحسنه، و تجعل لي ثوابه الجنّة، و تسلك بي سبيل الصالحين على صالح ما أعطيتهم؛ و لا تنزع منّي صالحا أعطيتنيه أبدا، و لا تردّني في سوء استنقذتني منه أبدا.
و لا تشمت بي عدوّا و لا حاسدا، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا.
و لا أقلّ من ذلك و لا أكثر يا ربّ العالمين.
اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد، و أرني الحقّ حقّا فأتّبعه، و الباطل باطلا فأجتنبه، و لا تجعله عليّ متشابها فأتّبع هواي بغير هدى منك، و اجعل هواي تبعا لطاعتك، و خذ رضا نفسك من نفسي، و اهدني لما اختلف فيه من الحقّ بإذنك، إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم».
ثمّ ادع بما أحببت [١].
(٤٦١) ٦- السيد بن طاوس (رحمه الله): زيارة ثانية يزار بها [قبر الجواد] (صلوات الله عليه):
«السلام على الباب الأقصد، و الطريق الأرشد، و العالم المؤيّد، ينبوع الحكم، و مصباح الظلم، سيّد العرب و العجم، الهادي إلى الرشاد، الموفّق بالتأييد و السداد.
مولاي أبي جعفر محمد بن علي الجواد؛ أشهد- يا ولي اللّه- أنّك أقمت
[١] مصباح الزائر: ص ٣٧٧ س ١٠، و ص ٣٩٥ س ١٢.
عنه البحار: ج ٩٩ ص ١٤ ضمن ح ٩، و ص ١٨، ضمن ح ١ بتفاوت.