موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٣٠ - الرابع في كيفيّة زيارته
و صادعا بأمرك، و ناصرا لدينك، و حجّة على خلقك، و نورا تخرق به الظلم، و قدوة تدرك بها الهداية، و شفيعا تنال به الجنّة.
اللهمّ و كما أخذ في خشوعه لك حظّه، و استوفى من خشيتك نصيبه.
فصلّ عليه أضعاف ما صلّيت على ولي ارتضيت طاعته، و قبلت خدمته.
و بلّغه منّا تحيّة و سلاما، و آتنا في موالاته من لدنك فضلا و إحسانا، و مغفرة و رضوانا، إنّك ذو المنّ القديم، و الصفح الجميل».
ثمّ صلّ صلاة الزيارة، فإذا سلّمت، فقل:
«اللهمّ أنت الرب و أنا المربوب، و أنت الخالق و أنا المخلوق.
و أنت المالك و أنا المملوك، و أنت المعطي و أنا السائل.
و أنت الرازق و أنا المرزوق، و أنت القادر و أنا العاجز.
و أنت الدائم و أنا الزائل، و أنت الكبير و أنا الحقير، و أنت العظيم و أنا الصغير.
و أنت المولى و أنا العبد، و أنت العزيز و أنا الذليل، و أنت الرفيع و أنا الوضيع.
و أنت المدبّر و أنا المدبّر، و أنت الباقي و أنا الفاني، و أنت الديّان و أنا المدان.
و أنت الباعث و أنا المبعوث، و أنت الغني و أنا الفقير، و أنت الحي و أنا الميّت.
تجد من تعذّب- يا ربّ- غيري، و لا أجد من يرحمني غيرك.
اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد، و ارحم ذلّي بين يديك، و تضرّعي إليك، و وحشتي من الناس، و أنسي بك يا كريم، ثمّ تصدّق عليّ في هذه الساعة برحمة من عندك تهدي بها قلبي، و تجمع بها أمري، و تلمّ بها شعثي، و تبيّض