موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٢٩ - الرابع في كيفيّة زيارته
عليك أيّها الرضي الزكي، السلام عليك يا ولي اللّه، السلام عليك يا نجي اللّه.
السلام عليك يا سفير اللّه، السلام عليك يا سرّ اللّه، السلام عليك يا ضياء اللّه.
السلام عليك يا سناء اللّه، السلام عليك يا كلمة اللّه، السلام عليك يا رحمة اللّه، السلام عليك أيّها النور الساطع، السلام عليك أيّها البدر الطالع، السلام عليك أيّها الطيّب من الطيّبين، السلام عليك أيّها الطاهر من المطهّرين.
السلام عليك أيّها الآية العظمى، السلام عليك أيّها الحجّة الكبرى.
السلام عليك أيّها المطهّر من الزلّات، السلام عليك أيّها المنزّه عن المعضلات.
السلام عليك أيّها العلي عن نقص الأوصاف، السلام عليك أيّها الرضي عند الأشراف، السلام عليك يا عمود الدين.
أشهد أنّك ولي اللّه و حجّته في أرضه، و أنّك جنب اللّه و خيرة اللّه، و مستودع علم اللّه، و علم الأنبياء، و ركن الإيمان، و ترجمان القرآن.
و أشهد أنّ من اتّبعك، على الحقّ و الهدى، و أنّ من أنكرك و نصب لك العداوة، على الضلالة و الردى، أبرأ إلى اللّه و إليك منهم في الدنيا و الآخرة.
و السلام عليك ما بقيت و بقي الليل و النهار».
(الصلاة عليه، ٦).
«اللهمّ صلّ على محمد و أهل بيته، و صلّ على محمد بن علي الزكيّ التقيّ، و البرّ الوفيّ، و المهذّب النقيّ، هادي الأمّة، و وارث الأئمّة، و خازن الرحمة، و ينبوع الحكمة، و قائد البركة، و عديل القرآن في الطاعة، و واحد الأوصياء في الإخلاص و العبادة، و حجّتك العليا، و مثلك الأعلى، و كلمتك الحسنى.
الداعي إليك، و الدالّ عليك، الذي نصبته علما لعبادك، و مترجما لكتابك،