موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٢١ - الثاني- زاره الإمام المهدي
(٤٥٣) ٣- الطبرسي (رحمه الله): كان [أبو جعفر الجواد] ٧ قد بلغ في كمال العقل و الفضل و العلم و الحكم و الأدب- مع صغر سنّه- منزلة لم يساوه فيها أحد من ذوى السنّ من السادات و غيرهم.
و لذلك كان المأمون مشغوفا به لما رأى من علوّ رتبته و عظم منزلته، في جميع الفضائل.
فزوّجه ابنته أمّ الفضل و حملها معه إلى المدينة، و كان متوفّرا على تعظيمه و توقيره و تبجيله [١].
الثاني- زاره الإمام المهدي ٨ في ليالي الجمعة:
(٤٥٤) ١- السيّد بن طاوس (رحمه الله): بإسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر الطبري، قال:
حدّثنا أبو جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدّثني أبو الحسين بن أبي البغل الكاتب، قال: تقلّدت عملا من أبي منصور الصالحان، و جرى بيني و بينه ما أوجب استتاري عنه، فطلبني و أخافني.
فمكثت مستترا خائفا، ثمّ قصدت مقابر قريش ليلة الجمعة، و اعتمدت المبيت هناك للدعاء و المسألة.
- المقنعة: ص ٤٨٢، س ١٣.
جامع الأخبار: ص ٣٢، س ٢٤.
المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤، ص ٣٨٥، س ١.
[١] إعلام الورى: ج ٢، ص ١٠ س ٣.
عنه أعيان الشيعة: ج ٢، ص ٣٣، س ٢١.
إرشاد المفيد: ص ٣١٩، س ١٤.
عنه أعيان الشيعة: ج ٢، ص ٣٣، س ١٦.