موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٦٢ - م- علمه
(٤٠٧) ٢- الراوندي (رحمه الله): روي عن الحسن [١] بن علي الوشّاء، قال: كنت بالمدينة ب «صريا» [٢] في المشربة [٣] مع أبي جعفر ٧.
فقام و قال: لا تبرح.
فقلت في نفسي: كنت أردت أن أسأل أبا الحسن الرضا ٧ قميصا من ثيابه، فلم أفعل، فإذا عاد إليّ أبو جعفر ٧ أسأله.
فأرسل إليّ من قبل أن أسأله، و من قبل أن يعود إليّ و أنا في المشربة، بقميص.
و قال الرسول: يقول لك: هذا من ثياب أبي الحسن التي كان يصلّي فيها [٤] [٥].
- قطعة منه في ف ب ٢، (كنية ٧)، و ف ٣، ب (سلامه ٧ على رسول اللّه و طوافه بقبره ٦)، (صلاته ٧ في بيت فاطمة ٣)، (ذهابه ٧ إلى الحمّام)، (غلمانه و استخدامه ٧ من يحبّ أن يخدمه)، (فراشه)، (صلاته في نعليه)، (مركبه)، و ف ٤، ب ٣، (الصلاة في بيت فاطمه ٣)، و ف ٥، ب ٣، (حكم الصلاة في النعلين)، (الصلاة في مسجد الكوفة و مسجد الرسول ٦).
[١] في الصراط المستقيم: الحسين الوشّاء.
[٢] صريا: و هي قرية أسّسها موسى بن جعفر ٨ على ثلاثة اميال من المدينة، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤، ص ٣٨٢، س ٢٠.
[٣] المشربة: أرض ليّنة لا يزال فيها نبت أخضر ريّان، و المشربة، و المشربة بالفتح و الضمّ: الغرفة، و في الحديث: أنّ النبيّ ٦ كان في مشربة له، أى كان في غرفة. لسان العرب:
ج ص ٤٩١ (شرب).
[٤] في الصراط المستقيم: هذا من الثياب التي كان يصلّي فيها الرضا ٧.
[٥] الخرائج و الجرائح: ج ص ٣٨٣، ح ١٣.-