موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٣٩ - الرابع- شفاء البهق و وجع الخاصرة
فبسطتها بين يديه، فعوّذها، فلمّا: قمت من عنده خرج في الرجل الصحيحة، فرجعت إلى نفسي، فعلمت أنّه عوّذها من الوجع، فعافاني اللّه بعده [١].
الرابع- شفاء البهق و وجع الخاصرة:
(٣٨٨) ١- ابن حمزة الطوسي (رحمه الله): عن محمد بن عمر [٢] بن واقد الرازي، قال: دخلت على أبي جعفر محمد الجواد ابن الرضا : و معي أخي به بهق [٣] شديد، فشكا إليه ذلك البهق، فقال ٧: عافاك اللّه ممّا تشكو.
فخرجنا من عنده و قد عوفي، فما عاد إليه ذلك البهق إلى أن مات.
قال محمد بن عمر: و كان يصيبني وجع في خاصرتي في كلّ أسبوع، فيشتدّ ذلك بي أيّاما، فسألته أن يدعو لي بزواله عنّي.
فقال ٧: و أنت، فعافاك اللّه، فما عاد إلى هذه الغاية [٤].
[١] الخرائج و الجرائح: ج ص ٣٨٧، ح ١٦.
يأتي الحديث بتمامه في (معجزة إخباره ٧ عمّا في الضمير)، رقم ٤١٥.
[٢] في الخرائج و كشف الغمّة، و مدينة المعاجز، و البحار: محمد بن عمير.
[٣] في الخرائج و كشف الغمّة و البحار: البهر، و هو انقطاع النفس من الأعيان. لسان العرب: ج ٤، ص ٨٢ (بهر).
البهق: بياض يعتري الجسد بخلاف لونه ليس من البرص. لسان العرب: ج ١٠، ص ٢٩.
[٤] الثاقب في المناقب: ص ٥٢٥، ح ٤٦٣.
عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٣٩٨، ح ٢٤٠٧.
الخرائج: ج ص ٣٧٧، ح ٥.
عنه كشف الغمّة: ج ٢، ص ٣٦٧، س ٩، و البحار: ج ٥٠، ص ٤٧، ح ٢٣، و إثبات الهداة:
ج ٣، ص ٣٤٢، ح ٤٢ و ح ٤٣ عن كشف الغمّة.
يأتي الحديث أيضا في ف ٧، ب ٢، (شفاء البهق و وجع الخاصرة بالدعاء).