موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٣٨ - الثالث- شفاء العرق المدني
بكر [١]، قال: قلت له: إنّ عمّتي [٢] تشتكي من ريح بها. فقال: ائتني بها. قال:
فأتيته بها، فدخلت عليه.
فقال لها: ممّ تشتكين؟ قالت: ركبتي، جعلت فداك!
قال: فمسح يده على ركبتها [٣] من وراء الثياب، و تكلّم بكلام، فخرجت و لا تجد شيئا من الوجع [٤].
الثالث- شفاء العرق المدني:
١- الراوندي (رحمه الله): .... محمد بن فضيل الصيرفي، قال: كتبت إلى أبي جعفر ٧ ... فلمّا صرت في (بطن مرّ)، ضرب على رجلي، و خرج بي العرق، فما زلت شاكيا أشهرا، و حججت في السنة الثانية.
فدخلت عليه فقلت: جعلني اللّه فداك! عوّذ رجلي، و أخبرته أنّ هذه التي توجعني.
فقال ٧: لا بأس على هذه! و اعطني رجلك الأخرى الصحيحة.
[١] في الثاقب: بكير.
[٢] في إثبات الهداة: إنّ امرأة.
[٣] في الثاقب في المناقب: ركبتيها.
[٤] دلائل الإمامة: ص ٤٠٣، ح ٣٦٣.
عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٣٤٢، ح ٢٣٧ و إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤٦، ح ٦٩.
الثاقب في المناقب: ص ٥٢ ح ٤٥٣.
إنّ هذا الحديث و حديث شكوى الجارية متحد، و يحتمل أن يكونا قضيّتين اثنتين، فتأمّل.
قطعة منه في ف ٥، ب ٩، (كيفيّة ملامسة المرأة الأجنبيّة)، و ف ٧، ب ٢، (شفاء ريح الركبة بمسح يد الإمام ٧)، (شفاء ريح الركبة بالدعاء).