موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢١٣ - الخامس- على عمر بن الفرج الرخجي
الرابع- على أمّ الفضل:
١- المسعودي (رحمه الله): ... فلمّا انصرف أبو جعفر ٧ إلى العراق لم يزل المعتصم و جعفر بن المأمون يدبّرون و يعملون في الحيلة في قتله.
فقال جعفر لأخته أمّ الفضل ... فقال ٧ لها: ما بكاؤك؟ و اللّه! ليضربنّك اللّه بفقر لا ينجي، و بلاء لا ينستر.
فبليت بعلّة في أغمض المواضع من جوارحها، صارت ناسورا ينتقض عليها في كلّ وقت. فأنفقت مالها و جميع ملكها على تلك العلّة، حتّى احتاجت إلى رفد الناس ... [١].
(٣٧٣) ٢- ابن شهرآشوب (رحمه الله): و روى: أنّ امرأته أمّ الفضل بنت المأمون سمّته في فرجه بمنديل، فلمّا أحسّ بذلك.
قال [أبو جعفر ٧] لها: «أبلاك اللّه بداء لا دواء له».
فوقعت الآكلة في فرجها، و كانت تنتصب للطّبيب فينظرون إليها، و يسرّون بالدواء عليها [٢]، فلا ينفع ذلك حتّى ماتت من علّتها [٣].
الخامس- على عمر بن الفرج الرخجي:
(٣٧٤) ١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): الحسين بن محمد، عن معلّى بن
[١] إثبات الوصيّة: ص ٢٢٧، س ٤.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٦، (كيفيّة شهادته ٧) رقم ٢٠٢.
[٢] في البحار: و كانت ترجع إلى الأطبّاء، و يشيرون بالدواء عليها.
[٣] المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤، ص ٣٩ س ١٤.
عنه البحار: ج ٥٠، ص ١٠، ح ٩، و إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤٩، ح ٨٠، مختصرا.
قطعة منه في ف ب ٦، (كيفيّة شهادته ٧)، و ف ٦، ب ٢، (دعاؤه ٧ على أمّ الفضل).