موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ١٨٥ - ح- إنّه
(٣٤٩) ٢- الصفّار (رحمه الله): حدّثنا إبراهيم بن هاشم، عن أبي جعفر ٧، قال: إنّ السلاح [أي سلاح رسول اللّه ٦] فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل، يدور الملك حيث دار السلاح كما يدور حيث دار التابوت [١].
(٣٥٠) ٣- الصفّار (رحمه الله): حدّثنا محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي البلاد، قال: قلت لأبي جعفر ٧: تنظر في كتب أبيك؟
فقال: نعم!
فقلت: سيف رسول اللّه ٦ و درعه؟
فقال: قد كان فى موضع كذا و كذا؛ فأتى ذلك الموضع مسافر، و محمد بن علي، ثمّ سكت [٢].
ح- إنّه ٧ هو المراد من آية النور:
(٣٥١) ١- البحراني (رحمه الله): روي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال: دخلت إلى مسجد الكوفة و أمير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه يكتب بإصبعه و يتبسّم ....
فقال ٧: عجبت لمن يقرأ هذه الآية و لم يعرفها حقّ معرفتها.
- يأتي الحديث بتمامه في ب ٤، (إخباره ٧ عمّا في الضمير)، رقم ٤١٥.
[١] بصائر الدرجات: ص ١٩٧، ح ٧.
عنه البحار: ج ٢٦، ص ٢٠٦، ح ٨، بتفاوت يسير.
قطعة منه في ف ٤، ب ٣، (إنّ عند الأئمة : سلاح رسول اللّه ٦).
[٢] بصائر الدرجات: ص ٢٠٠، ح ١٩.
عنه البحار: ج ٢٦، ص ٢٢٠، ح ٤٣.
قطعة منه في ف ٤، ب ٣، (إن عند الأئمة : سلاح رسول اللّه ٦).