موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ١٨٢ - و- تكريم أبيه الرضا و شدّة حبّه له
و- تكريم أبيه الرضا و شدّة حبّه له ٨:
(٣٤٦) ١- العيّاشي (رحمه الله): عن محمد بن عيسى بن زياد، قال: كنت فى ديوان ابن عبّاد، فرأيت كتابا ينسخ، فسألت عنه؟
فقالوا: كتاب الرضا إلى ابنه ٨ من خراسان.
فسألتهم أن يدفعوه إليّ، فدفعوه إليّ، فإذا فيه: بسم اللّه الرحمن الرحيم، أبقاك اللّه طويلا، و أعاذك من عدوّك يا ولدي! فداك أبوك!
قد فسّرت لك ما لي، و أنا حيّ سوي رجاء أن يمنّك [اللّه] بالصلة لقرابتك و لموالى موسى و جعفر (رضي الله عنهما).
فأمّا سعيدة، فإنّها امرأة قوي الجزم في النحل و الصواب في رقّة الفطر، و ليس ذلك كذلك.
قال اللّه: «مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً» [١].
و قال: «لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا [٢]
[١] البقرة: ٢/ ٢٤٥.
[٢] في المصدر ما اتيه اللّه، و هو غير صحيح.