موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ١٨١ - ه- إنّه
قال: نعم! هذا المولود المبارك! الذي لم يولد في الإسلام أعظم بركة منه [١].
٣- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): ... عن يزيد بن سليط، قال: لقيت أبا إبراهيم ٧- و نحن نريد العمرة- في بعض الطريق ....
ثمّ قال لي: يا يزيد! و إذا مررت بهذا الموضع و لقيته [أي ابني علي ٧]، و ستلقاه، فبشّره: إنّه سيولد له غلام، أمين، مأمون، مبارك ... [٢].
ه- إنّه ٧ أكرم خلق اللّه:
(٣٤٥) ١- حسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله): عن عمر بن فرج الرخجي [٣]، قال:
قلت لأبي جعفر ٧: إنّ شيعتك تدّعي أنّك تعلم كلّ ماء في دجلة و وزنه؟ و كنّا على شاطئ دجلة.
فقال ٧: يقدر اللّه تعالى على أن يفوّض علم ذلك إلى بعوضته من خلقه أم لا؟
قلت: نعم! يقدر.
فقال: أنا أكرم على اللّه تعالى من بعوضته [٤] و من أكثر خلقه [٥].
[١] الخرائج و الجرائح: ج ص ٣٨٥، س ٢.
عنه البحار: ج ٥٠، ص ٢٠، س ١٤.
[٢] الكافي: ج ص ٣١٣، ح ١٤.
تقدّم الحديث أيضا في ف ب ٤، (اشتراء أمّه ٧)، رقم ٩٨.
[٣] في المصدر: عمر بن فرج الرجحي، و الظاهر أنّه غير صحيح، يدلّ عليه سائر المصادر، و أنّه لم يذكر في كتب الرجال إلّا في مستدركات علم الرجال قال: عمر بن الفرج الرخجي: ج ٦، ص ١٠٧ رقم ١١٠٨٣.
[٤] في البحار: بعوضة.
[٥] عيون المعجزات: ص ١٢٧، س ٥.
عنه الأنوار البهيّة: ص ٢٦ س ١٨، و البحار: ج ٥٠، ص ١٠٠، ضمن ح ١٢، و مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٤٠٠، ح ٢٤٠٩.
إثبات الوصيّة: ص ٢٢٦، س ٢٤.
قطعة منه في ف ٤، ب (صفات اللّه و أسماؤه عزّ و جلّ).