موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ١٨ - أ- نسبه
و أخذوا الرضا ٧ و ألبسوه جبّة صوف و قلنسوة منها، و وضعوا على عنقه مسحاة و قالوا له: ادخل البستان كأنّك تعمل فيه.
ثمّ جاءوا بأبى جعفر ٧، فقالوا: ألحقوا هذا الغلام بأبيه.
فقالوا: ليس له هاهنا أب، و لكن هذا عمّ أبيه، و هذا عمّ أبيه، و هذا عمّه، و هذه عمّته، و إن يكن له هاهنا أبي فهو صاحب البستان، فإنّ قدميه و قدميه واحدة.
فلمّا رجع أبو الحسن ٧، قالوا: هذا أبوه!
قال علىّ بن جعفر: فقمت فمصصت ريق أبي جعفر ٧، ثمّ قلت له: أشهد أنّك إمامي عند اللّه.
فبكى الرضا ٧، ثمّ قال: يا عمّ! أ لم تسمع أبي و هو يقول: قال رسول اللّه ٦: بأبي ابن خيرة الإماء، ابن النوبيّة، الطيّبة الفمّ، المنتجبة الرحم، ويلهم لعن اللّه الاعيبس و ذرّيّته، صاحب الفتنة، و يقتلهم سنيين و شهورا و أيّاما، يسومهم خسفا، و يسقيهم كأسا مصبّرة. و هو الطريد الشريد الموتور، بأبيه و جدّه صاحب الغيبة.
يقال: مات أو هلك، أيّ واد سلك؟!
أ فيكون هذا يا عمّ إلّا منّي؟
فقلت: صدقت جعلت فداك! [١]
[١] الكافي: ج ص ٣٢٢، ح ١٤.
عنه حلية الأبرار: ج ٤ ص ٣١ ح و مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٢٦ ح ٢٣١ و الوافي:
ج ٢، ص ٣٧٩، ح ٨٦٤، و البحار: ج ٦٣، ص ٣١٠، ح ٧.
إرشاد المفيد: ص ٣١٧، س ٨، أورده مختصرا.
عنه كشف الغمّة: ج ٢، ص ٣٥ س ٨، و المستجاد من كتاب الارشاد: ص ٢٢٤، س ٩،-