موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ١٢٢ - ط- النصّ على إمامته عن أبيه الرضا قبل ولادته
إمام؟ قال: نعم!
قال: إنّي أشهد اللّه أنّك لست بإمام!
قال: فنكت ٧ في الأرض طويلا منكّس الرأس، ثمّ رفع رأسه إليه، فقال له: ما علمك [١] أنّي لست بإمام؟
قال له: إنّا قد روينا عن أبي عبد اللّه ٧: إنّ الإمام لا يكون عقيما، و أنت قد بلغت السنّ، و ليس لك ولد.
قال: فنكس رأسه أطول من المرّة الأولى، ثمّ رفع رأسه، فقال: إنّي أشهد اللّه أنّه لا تمضي الأيّام و الليالي حتّى يرزقني اللّه ولدا منّي [٢].
قال عبد الرحمن بن أبي نجران: فعددنا الشهور من الوقت الذي قال، فوهب اللّه له أبا جعفر ٧ في أقلّ من سنة.
قال: و كان الحسين بن قياما هذا واقفا في الطواف، فنظر إليه أبو الحسن الأوّل ٧ فقال: مالك حيّرك اللّه تعالى؟! فوقف عليه بعد الدعوة [٣].
[١] في إثبات الهداة: «ما أعلمك؟».
[٢] في دلائل الإمامة: اللهمّ إنّي أشهدك أنّه لا تمضي الأيّام و الليالي حتّى أرزق ولدا يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما. و كذا في إثبات الوصيّة بأدنى تغيير، و في نوادر المعجزات: حتّى أرزق ولدا يكون لك حجّة على عبادك.
[٣] عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢، ص ٢٠٩، ح ١٣.
عنه إثبات الهداة: ج ٣، ص ٢٦٦، ح ٥ و البحار: ج ٤٩، ص ٣٤، ح ١٣، و ص ٢٧٢، ح ١٨، و مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٣٧، ح ٢١٣٦، و حلية الأبرار: ج ٤، ص ٦١٢، ح ١٨.
إعلام الورى: ج ٢، ص ٥٧، س ٣.
دلائل الإمامة: ص ٣٦٨، ح ٣٢٢، باختلاف.
نوادر المعجزات: ص ١٧٢، ح ١ باختلاف.