الخراج وصناعة الكتابة - قدامة بن جعفر - الصفحة ٢٦٩ - الباب التاسع عشر في فتوح النواحي والامصار
رقيق أهل الطائف ، منهم أبو بكرة [١] بن مسروح مول رسول الله واسمه (نفيع) ومنهم الازرق الذي نسبت اليه الازارقة من الخوارج اليه وكان عبدا روميا حدادا ، وهو أبو نافع الازرق [٢] فعتق من نزل بنزولهم. ثم ان رسول الله صلى الله عليه [٣] انصرف [٤] الى الجعرانة ليقسم سبي أهل حنين [٥] وغنائمهم ، فخافت ثقيف أن يعود اليهم فبعثوا اليه وفدهم فصالحوا على أن يسلموا ويقروا على ما في أيديهم من أموالهم وركازهم فاشترط رسول الله عليهم [٦] : الا يحشروا ولا يعشروا ، ولا يعبر طائفهم ولا يؤمر عليهم الا رجل منهم واشترط عليهم ان [لا][٧] يكون مالهم من رباء أدى اليهم رؤوس أموالهم دونه وكانوا أصحاب رباء وكانت الطائف تسمى (وجّ) فلما حصنت وبنى سورها سميت الطائف.
امر تبالة وجرش
قالوا : أسلم أهل تبالة وجرش من غير قتال ، فأقرهم رسول الله على ما أسلموا عليه وجعل على كل حالم ممن بهما من أهل الكتاب دينارا واشترط عليهم ضيافة المسلمين وولى أبا سفيان بن حرب ، جرش.
[١] وقيل اسمه : أبو بكر.
[٢] في س : ابو نافع الازرق. وفي ت : ابو نافع.
[٣] في س ، ت صلى الله عليه وسلم.
[٤] في س : الصرف. وهو خطأ.
[٥] في س : أهل خيبر.
[٦] في س : لهم.
[٧] في النسخ الثلاث : أن يكون ، وأضيفت (لا) حتى يستقيم المعنى.