الخراج وصناعة الكتابة - قدامة بن جعفر - الصفحة ٤١٧ - الباب التاسع عشر في فتوح النواحي والامصار
فمات بالقرب من ذلك الموضع. ثم سار محمد بن القاسم من ارمائيل ومدوا معه سفنا كان حمل فيها الرجال ، والسلاح ، والاداة حتى نزل الديبل ، وخندق بها وركز الرماح على الخندق. وانزل الناس على راياتهم ونصب على المدينة منجنيقا تعرف بالعروس يمد فيها خمسمائة رجل. فكسر [صنما منصوبا][١] على [منارة][٢] وكانت [٣] الديبل فيها بدهم [٤] ، وناهضتهم الناس ففتحت المدينة عنوة [ومكث محمد][٥] يقتل [٦] من فيها ثلاثة أيام وهرب عامل داهر ملك [السند وقتل سدنة بيت الهتهم][٧] واختط محمد للمسلمين بها وبنى مسجدها وأنزلها أربعة [آلاف ، قالوا : وأتى][٨] محمد بن القاسم البيرون ، وكان أهلها بعثوا سمنين [٩] الى الحجاج [فصالحوه][١٠] وقدموا لمحمد العلوفة وأدخلوه مدينتهم ووفوا بالصلح وجعل محمد لا يمر بمدينة الا فتحها ، حتى عبر أنهارا دون مهران فأتاه سمنيّة سريبدس فصالحوه عمن خلفهم ، ووظف عليهم الخراج وسار الى سهبان ففتحها. ثم سار حتى نزل على مهران [١١] وبلغ داهر خبره فاستعد لحربه ، وبعث محمد بن القاسم محمد بن مصعب بن عبد الرحمن الثقفي الى
[١] بياض في الاصل.
[٢] بياض في الاصل والاضافة من س ، ت.
[٣] في س : فكانت.
[٤] البد : يعني الصنم. بدهم : أي ضنمهم. ويسمى الصنم أيضا : الدقل.
[٥] بياض في الاصل والاضافة من س ، ت.
[٦] في الاصل : وقتل.
[٧] بياض في الاصل : والاضافة من س ، ت.
[٨] بياض في الاصل : والاضافة من ، س ، ت.
[٩] في الاصل سمينس وأثبتنا ما جاء في فتوح البلدان ص ٤٢٥.
[١٠] بياض في الاصل ، والاضافة من : س ، ت.
[١١] في س : حتى نزل مهران.