الخراج وصناعة الكتابة - قدامة بن جعفر - الصفحة ٣٧٣ - الباب التاسع عشر في فتوح النواحي والامصار
[فتح][١] همذان [٢]
وجه المغيرة بن شعبة ، وهو عامل عمر بن الخطاب على الكوفة ، بعد عزل عمار بن ياسر ، جرير بن عبد الله البجلي الى همذان ، فقاتله أهلها ودفع دونها ، وأصيبت عينه بها. ثم انه فتح همذان على مثل صلح نهاوند ، وكان ذلك في آخر سنة ثلاث وعشرين ، وغلب على أرضيها فأخذها قسرا. وقال الواقدي : فتح جرير همذان [٣] في سنة أربع وعشرين بعد ستة أشهر من وفاة عمر بن الخطاب. وقد روي بعضهم : ان المغيرة [بن شعبة][٤] سار الى همذان وعلى مقدمته جرير بن عبد الله [البجلى][٥] ، فافتتحها ، وزعم الهيثم بن عدي ان الذي فتح همذان قرظة بن كعب الانصاري ، وسلمة بن قيس [الاشجعي][٦] فتحهاها عنوة.
[فتح][٧] قم وقاشان واصبهان [٨]
لما انصرف أبو موسى عبد الله بن قيس الاشعري ، من نهاوند الى [٩] الاهواز فاستقراها ، ثم أتى قم فأقام عليها أياما وفتحها ، ووجه الاحنف واسمه الضحّاك بن قيس التميمي الى قاشان ، ففتحها عنوة. ثم لحق به. ووجه عمر بن الخطاب ، عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي الى أصبهان سنة ثلاث وعشرين. ويقال : بل كتب عمر الى أبي موسى الاشعري ، يأمره
[١] أضيفت حتى يستقيم المعنى.
[٢] ليست موجودة في ت.
[٣] في س ، ت : فتى همدان جرير.
[٤] اضيفت منعا للالتباس.
[٥] الاضافة للايضاح.
[٦] الاضافة للايضاح.
[٧] اضيفت حتى يستقيم الكلام.
[٨] ليست في ص ، ت ،
[٩] في س : أي.