الخراج وصناعة الكتابة - قدامة بن جعفر - الصفحة ٣٢٢ - الباب التاسع عشر في فتوح النواحي والامصار
ويقال : ان عبد الواحد الذي نسب هذا المرج اليه ، هو عبد الواحد بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص ابن عمر [ابن][١] عبد الملك وكان المرج له فجعله [٢] حمى للمسلمين.
فتوح أرمينية
كانت شمشاط ، وقليقلا [٣] ، وخلاط ، وأرجيش ، وباجنيس تدعى أرمينية الرابعة وكانت كورة البسفرّجان ، ودبيل ، وسراج طير ، وبغروند ، تدعى أرمينية الثالثة ، وكانت جرزان تدعى أرمينية الثانية [٤]. وكانت السيسجان ، وأران تدعى أرمينية الاولى ، ويقال : ان شمشاط وحدها كانت تدعى أرمينية الرابعة ، وكانت قليقلا ، وخلاط ، وأرجيش ، وباجنيس ، وسراج طير ، وبغروند ، ودبيل ، والبسفرجان تدعى أرمينية الثالثة. والسيسجان وأران تدعى أرمينية الثانية ، وتفليس ، وهي جرزان تدعى أرمينية العليا. وكانت جرزان وأران في أيدي الخزر ، وسائر أرمينية في أيدي الروم يتولاها صاحب أرميناقس وهو الذي تسميه العرب في هذا الوقت الارميناق ، وكانت الخزر تخرج فتغير فربما بلغت الدينور فوجه قباذ بن فيروز الملك قائدا من عظماء قواده في اثنى عشر الفا فوطئ بلاد أران ، وفتح ما بين النهر الذي يعرف بالرس الى شروان. ثم ان قباذا لحق به فبنى بأران مدينة البيلقان ، ومدينة برذعة ، وهي مدينة الثغر كله ، ومدينة قبلة وهي الخزر ، ثم بنى سد اللبن فيما بين أرض شروان وباب اللّان ، وبنى على سد اللبن ثلثمائة وستين مدينة خربت بعد
[١] ابن : ساقطة في الاصل.
[٢] في س : قحطة.
[٣] وتسمى أيضا : قاليقلا.
[٤] يضيف ابن خرداذبة مدن : صغدبيل ، وباب فيروزقباذ ، واللكز الى ارمينية الثالثة ص ١٢٢.