الخراج وصناعة الكتابة - قدامة بن جعفر - الصفحة ٢٨١ - الباب التاسع عشر في فتوح النواحي والامصار
اليمامة
قالوا : كانت اليمامة تدعى جو فصلبت امرأة في الجاهلية ، يقال لها اليمامة بنت مر بن جديس على بابها ، فسميت اليمامة ، والله أعلم ، وقالوا : لما كتب رسول الله صلى الله عليه [وسلم][١] الى ملوك الافاق في سنة ست [٢] من الهجرة ، كتب الى هوذة [٣] بن علي الحنفي ، وأهل اليمامة يدعوهم الى الاسلام ، وانفذ كتابه بذلك مع سليط بن قيس بن عمرو الانصاري ، ثم الخزرجي ، فبعثوا الى رسول الله صلى الله عليه [وسلم][٤] وفدهم وفي الوفد مجاعة بن مرارة فأقطعه رسول الله [صلى الله عليه][٥] أرضا مواتا سأله أياها ، وكان فيهم أيضا مسيلمة الكذاب ثمامة بن كبير [٦] بن حبيب. فقال مسيلمة : لرسول الله [صلى الله عليه وسلم][٧] ان شئت خلينا لك الامر وبايعناك على انه لنا بعدك ، فقال رسول الله ٧ [٨] لا ولا نعمة عين ، ولكن الله قاتلك. وكان هوذة بن علي الحنفي ، قد كتب الى النبي يسأله أن يجعل الامر له بعده ،
[١] الاضافة من س ، ت.
[٢] ذكر البلاذري في فتوح البلدان ان ذلك وقع سنة سبع للهجرة.
[٣] في س ، ت : هوة ذة.
[٤] الاضافة من س ، ت.
[٥] الاضافة من س ، ت.
[٦] في س : كثير.
[٧] الاضافة من س ، ت.
[٨] في س ، ت : صلى الله عليه وسلم.