الخراج وصناعة الكتابة - قدامة بن جعفر - الصفحة ٣٥٥ - الباب التاسع عشر في فتوح النواحي والامصار
ثيابي][١] وقال : ويحك على أي شيء أنت ، قال : على الارض ، قال : أتعقل [٢] ، قال : نعم وأفيد ، قال : ويحك انما أكلمك بكلام [٣] الناس ، قال : وانما انما أجيبك جواب الناس ، قال : أسلم أنت أم حرب ، قال : بل سلم ، قال : فما هذه الحصون ، قال [٤] : بنيناها للسفيه حتى يحضر الحليم ، ثم تذاكرا الصلح فاصطلحا على مائة ألف درهم ، يؤديها في كل سنة ، فكان ما أخذ منهم ، أول مال حمل الى المدينة من العراق. واشترط عليهم أن لا يبغوا المسلمين غائلة وأن يكونوا [٥] عيونا على أهل فارس وذلك في سنة اثنتي عشرة. وقال يحيى بن أدم : كان أهل الحيرة ستة آلاف رجل فالزم كل رجل أربعة عشر درهما وزن خمسة فبلغ ذلك أربعة وثمانين ألفا يكون ذلك وزن ستين ألفا ، وكتب لهم خالد بذلك كتابا قد قرائة. وكان خزيم بن أوس بن حارثة بن لام الطائي ، قال للنبي صلى الله عليه [وسلم][٦] ان فتح الله عليك الحيرة فاعطني ابنة بقيلة ، فلما أراد خالد ، صلح بن بقيلة ذكر له خريم ما كان سأله النبي ٧ وسأله الا يدخل ابنة بقيلة في صلحه وشهد له بشير بن سعد ، ومحمد بن مسلمة الانصاريان فاستثناها في الصلح ودفعها [٧] الى خريم فاشتريت منه وقد صارت عجوزا
[١] ليست في النسخ الثلاث والاضافة من فتوح البلدان ص ٢٤٤.
[٢] في س ، ت : العقل.
[٣] في س : كلام.
[٤] في س : قالوا.
[٥] في الاصل : يكون.
[٦] اضيفت من : س.
[٧] في الاصل ، س : فدفعها ، وثبتنا ما في ، ت.