الخراج وصناعة الكتابة - قدامة بن جعفر - الصفحة ١١٤ - الباب الحادي عشر في ذكر ديوان البريد والسكك والطرق الى نواحي المشرق
فأما الطريق من بلد ذات الشمال قرقيسيا وسنجار ، وطريق الفرات : فمن بلد الى تل أعفر وهي قرية كبيرة [١] خمسة فراسخ ، ومن تل أعفر الى سنجار وهي مدينة رومية خمسة فراسخ ، ومن سنجار الى عين الجبال [خمسة فراسخ ومن عين الجبال][٢] الى سكير [٣] العباس بن محمد مدينة على الخابور تسعة فراسخ ، ومن السكير الى الغدين [٤] خمسة فراسخ ، ومن الغدين الى ماكسين [٥] مدينة على الخابور ستة فراسخ ومن ماكسين الى قرقيسيا وهي مدينة [على][٦] الفرات والخابور [٧] سبعة فراسخ.
[١] في س : كثيرة.
[٢] ساقطة من س ، ت.
[٣] في النسخ الثلاث : مسكين.
[٤] في النسخ الثلاث : الغدير.
[٥] في الاصل : ماسكين.
[٦] كلمة يقتضيها سياق الكلام.
أثبتنا ما ذكره ابن خرداذبة ص ٢١٥.
[٧] وقد كتب في الهامش بخط مغاير للاصل ثلاثة ابيات من الشعر قالتها :
ليلى بنت طريف الشيباني ترثي اخاها الوليد بن طريف الشاري من رؤوس الخوارج وكان قد خرج في ايام الخليفة هارون الرشيد فقتله يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني سنة ١٧٩ ه والابيات هي :
| ١ ـ أيا شجر الخابور مالك مورقا | كأنك لم تحزن على ابن طريف | |
| ٢ ـ فتى لا يحب الزاد الا من التقى | ولا الدهر الا من قنا وسيوف |
٣ ـ الابيات الى اخرها وهي مشهورة بين أهل الادب.
وقد ذكر ابن اسحاق القيرواني في زهر الآداب الجزء الثاني من صفحة ١١٢ الابيات بشكل مغاير فقال :
| فتى لا يحب الزاد الا من التقى | ولا المال الا من قنا وسيوف |
أنظر بقية القصيدة في : كتابه الكامل لابن الاثير ح ٥ ص ٩٨. وكتاب وفيات الاعيان ، لابن خلكان ح ٥ ص ٩٧.