الخراج وصناعة الكتابة - قدامة بن جعفر - الصفحة ٣٦٤ - الباب التاسع عشر في فتوح النواحي والامصار
قد أجابوا ، فقالت : ما أنا بمسلمة أو تحملني على ناقة ذلول ، عليها قطيفة حمراء وتملأ يدي ذهبا ، ففعل عمر ذلك [١].
وقال يحيى بن أدم : صالح عمر بجيلة من ربع السواد على ان فرض لهم في ألفين ألفين من العطاء.
وقالوا : انه لما جمعت غنائم جلولاء طلب جرير ومن معه من بجيلة ربعه ، يحق ما فارقهم عليه عمر فكتب [٢] عمر الى سعد أن شاء جرير أن يكون انما قاتل [وقومه][٣] على جعل المؤلفة قلوبهم ، فأعطهم جعلهم ، وان كانوا انما قاتلوا لله واحتسبوا ما عنده فهم من المسلمين ، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم ، فقال جرير : صدق أمير المؤمنين وبر ، لا حاجة لنا الى الربع.
فتح كور دجلة
قالوا : كان سويد بن قطبة الذهلي يغير في ناحية الخريبة من البصرة كما كان المثنى بن حارثة الشيباني يغير من [٤] ناحية الحيرة فلما قدم خالد بن الوليد الخريبة مجتازا يريد الحيرة سنة اثنتى عشرة اعانه على حرب أهل الابلة وفتح الخريبة وقتل وسبى وخلف [بها][٥] رجلا [٦] من بني سعد ابن بكر بن هوازن يقال [٧] له شريح بن عامر ثم سار حتى أتى نهر المرأة ففتح القصر صلحا صالحه عليه النوشجان بن جسنمساه والمرأة صاحبة القصر
[١] انظر : كتاب الاموال لابن سلام ص ٧٨.
[٢] في س : وكتب.
[٣] اضيفت حتى يستقيم المعنى.
[٤] في س : في.
[٥] كلمة يقتضيها سياق الكلام.
[٦] في س ، ت : لرجلا.
[٧] في س : فقال.