الخراج وصناعة الكتابة - قدامة بن جعفر - الصفحة ٢٦١ - الباب التاسع عشر في فتوح النواحي والامصار
أمر وادي القرى
قالوا : أتى رسول الله صلى الله عليه [وسلم][١] منصرفة من خيبر [الى][٢] وادي القرى فدعا أهلها وهم يهود الى الاسلام فامتنعوا من ذلك وقاتلوا ففتحها عنوة وغنمه الله تبارك وتعالى أموال أهلها ، وأصاب المسلمون بها أثاثا ومتاعا فخمس رسول الله ٧ [٣] ذلك وترك الارض والنخل في أيدي من كان بها وعاملهم على نحو مما عامل عليه أهل خيبر ، فلما كانت أيام عمر بن الخطاب وأجلى اليهود قيل انه أجلاهم فيمن أجلى ، وقيل انه لم يجلهم لان وادي القرى خارج عن الحجاز ، وكان قتال النبي [٤] ٧ أهل وادي القرى في جمادي الاخرة سنة سبع.
أمر تيماء
لما بلغ تيماء ما وطئ به رسول الله [٥] ٧ أهل وادي القرى صالحوه على الجزية فأقاموا ببلادهم وأرضوهم في أيديهم. ولما أجلى عمر اليهود قيل انه أجلاهم مع أهل فدك وخيبر.
[١] الاضافة : من س ، ت.
[٢] أضيفت حتى يستقيم الكلام.
[٣] في س ، ن : صلى الله عليه وسلم.
[٤] في س ، ت : صلى الله عليه وسلم.
[٥] في س ، ت : صلى الله عليه وسلم.