الخراج وصناعة الكتابة - قدامة بن جعفر - الصفحة ٢٦٠ - الباب التاسع عشر في فتوح النواحي والامصار
أبناء السبيل وذكر ان فاطمة [٣][١] سألته أن يهبها لها فأبى وانه لما قبض ٧ فعل أبو بكر وعمر فعله ثم لما ولى معاوية أقطعها مروان بن الحكم [جاء في كتاب نسمة السحر : ان معاوية اقطع ثلثها مروان بن الحكم وثلثها عمر بن عفان وثلثها يزيد بن معاوية وذلك بعد موت الحسن ج ٢ ص ٧١ (مخطوط)] وان مروان وهبها لعبد العزيز [هو والد عمر بن عبد العزيز] ولعبد الملك ، ابنيه ثم انها صارت له وللوليد وسليمان وانه لما ولى الوليد سأله فوهبها له.
وسأل سليمان حصته فوهبها له أيضا فاستجمعها ، وقال : انه ما كان له مال أحب اليه منها ، وقال : اشهدوا انني قد رددتها الى ما كانت عليه. ولما كانت سنة عشرين ومائتين أمر المأمون بدفعها الى ولد فاطمة رضى الله عنها ، كانت سنة عشرين ومائتين أمر المأمون بدفعها الى ولد فاطمة رضى الله عنها ، وكتب الى قثم بن جعفر عامله على المدينة بأنه قد كان رسول الله ٧ [٢] أعطى ابنته فاطمة فدك وتصدق بها عليها وان ذلك كان أمرا ظاهرا معروفا عنه آله ٧. ولم تزل تدعى منه [٣] ما هو أولى من صدق عليه وانه قد رأى ردها الى ورثتها وتسليمها الى محمد بن يحيى بن الحسين ابن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب [٧][٤] ومحمد بن عبد الله بن الحسن [٥] بن علي بن أبي طالب [٧][٦] ليقوما بها لاهلها. ولما استخلف المتوكل ردها الى ما كانت عليه [قبل المأمون].
[١] الاضافة من س ، ت.
[٢] في س ، ت : صلى الله عليه وسلم.
[٣] في س ، ت : ولم تزل تدعي بنيه.
[٤] الاضافة من س ، ت.
[٥] في الاصل : الحسين بن علي
[٦] الاضافة : من س ، ت.